الخبر بالصوت

 

كشفت مصادر مطلعة ان نواب “المستقبل” سمعوا من الرئيس سعد الحريري في الاجتماع الذي ترأسه عشية ذكرى اغتيال والده كلاما عالي النبرة في توصيف الوضع في لبنان ومستقبله، حتى ان بعضهم فوجىء بالنسبة العالية جدا لتشاؤمه ما جعلهم يخرجون بانطباع اسود.

وكان الحريري حاسما في رفع الغطاء عن اي نائب او مسؤول يرغب بالترشح للانتخابات، رغم تركه الخيار لهم في ما سيختارونه. ولم يتطرق الى ما يحكى عن محاولة الرئيس فؤاد السنيورة لقيادة وتنسيق لوائح تملأ فراغ غياب “المستقبل”، لكن البعض سمعه يقول “ما خصني بهالموضوع”، في اشارة واضحة وصريحة عن تأكيده النأي بالنفس عن مثل هذه المحاولة، وعدم الرغبة في تغطيتها بأي شكل من الاشكال وتحت اي تبرير او عنوان.

وحرص الحريري على عدم التوسع في الكلام عن رأيه برغبة البعض بالترشح، وكان كلامه في هذا الموضوع مقتضبا وحاسما في الوقت نفسه.

ويقول احد السياسيين السنّة المخضرمين، انه بعد تعليق الحريري وتياره العمل السياسي والانتخابي، باتت الساحة السياسية تفتقد قيادة سنّية مركزية، خصوصا في ظل قرار الرئيس تمام سلام عدم الترشح، وتردد الرئيس نجيب ميقاتي وموقفه الحذر من خوض الاستحقاق، وغياب التفويض الشعبي والسياسي والديني، ان صح التعبير، للرئيس السنيورة او للطامح بهاء الحريري.

اترك تعليقًا