الخبر بالصوت

 

أكدت مصادر وزارية لصحيفة “اللواء” أن الموازنة ستشق طريقها بالتي هي أحسن في مجلس الوزراء هذا الخميس وتحال إلى مجلس النواب، بعدما أنجزت أبوابها في الجلسات المتتالية في السراي، وأوضحت أن أية تعديلات على المشروع متوقعة. وأشارت إلى أن لا خلافات على الموازنة على أن يجهز “الفينيساج” بشأنها قبيل الخميس، ومعلوم أن فتح المجال أمام جلسات خاصة للحكومة لعدد من الملفات تسمح بنقاشات منفصلة عن بنود الجدول.

وأفادت ان رئيس الجمهورية ميشال عون سيقدم ملاحظاته على المشروع في الجلسة على الرغم من أنه شدد على عدم تحميل المواطنين أية أعباء ودعت إلى ترقب مسار الجلسة، وعلم أن هناك نقاطا تستدعي قراءة نهائية لها.

 

وأشارت مصادر سياسية الى ان مسار جلسة مناقشة مشروع الموازنة للعام الحالي في جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل، محاط بجملة عوائق منصوبة، ينتظر ان تؤدي إلى إطالة امد النقاشات ومحاولة تعديل جذرية لبعض بنود المشروع، بما يمكن ان يؤدي الى اشكالات قد ترجئ اقرارها إلى أكثر من جلسة، وتؤخر احالتها الى المجلس النيابي.

واعتبرت المصادر ان ما يروج عن ملاحظات واعتراضات، لرئيس الجمهورية على المشروع، وضعت من قبل فريقه الاقتصادي، انما هي مؤشر لما ينتظر المشروع من تعقيدات تصادفه، في حين لاحظت المصادر ان تزامن الاعلان عن هذه الملاحظات، بما تردد عن بعض الخطوط العريضة لخطة التعافي الاقتصادي الموازية لخطة التعافي الاقتصادي للحكومة، ومن اعداد الفريق نفسه الى بعض وسائل الإعلام مواربة، انما يطرح علامات استفهام عديدة عن الهدف الكامن وراء هذه المحاولات غير البريئة، ومدى تأثيرها على عرقلة مهمة الحكومة لحل الازمة، وهذا ما يذكر اللبنانيين، بنفس الأسلوب الخبيث الذي كان يمارس وراء الكواليس، لتعطيل مهمات وخطط الحكومات السابقة.​

اترك تعليقًا