الخبر بالصوت

تفقدت نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر ووزير الصحة العامة حمد حسن “مستشفى الكرنتينا الحكومي” المتضرر نتيجة انفجار المرفأ، للاطلاع على سبل اعادة بنائه بدعم من دولة قطر، في حضور القائم بالاعمال بالإنابة في سفارة قطر علي المطاوعة وقنصل قطر علي العذبة ورئيس مجلس إدارة المستشفى ميشال مطر، ومديرة المستشفى كارين صقر.

عكر
وبعد جولة في ارجاء المستشفى المتضرر، صرحت الوزيرة عكر: “أحببنا اليوم القيام بزيارة ميدانية لمستشفى الكرنتينا لتقويم الوضع الحالي ورؤية الإصلاحات المطلوبة للمستشفى، وفي الوقت نفسه، يتم درس الهبة القطرية المقدمة لهدم مبنى “مستشفى الكرنتينا” واعادة بنائه وتجهيزه”.

وأضافت: “اود ان اشكر الدول المانحة والمؤسسات التي ساهمت في الاصلاحات في هذا المستشفى، ولو موقتا لاستقبال المرضى، وشكرا لقطر وسفارتها في بيروت على الهبة المقدمة الى لبنان في هذا الخصوص”.

حسن
وقال الوزير حسن: “بوجود شركائنا القطريين، كما تفضلت وزيرة الدفاع، الداعمين دائما للبنان ولشعبه وخصوصا لقطاعه الصحي في هذه الظروف الصعبة، نرى أن المبنى القديم في الكرنتينا المصاب بأضرار بالغة من الصعب ترميمه، وكل الدراسات أثبت انه يجب إزالته وإعادة بنائه، ومن هنا كانت الهبة من دولة قطر الشقيقة مشكورة، قيادة وشعبا. نحن كلبنانيين يعنينا كثيرا هذا المستشفى الذي بني قرب المرفأ والبحر، بهدف العزل قديما، وهو يحتوي كذلك قسما متخصصا للاطفال وخصوصا قسم العلاج الكيميائي”.

واضاف: “ان هدم “مستشفى الكرنتينا” واعادة بنائه بفضل الهبة القطرية التي لها رمزيتها ودلالاتها، وخصوصا اننا نعاني اليوم اضرارا فادحة تعرضت لها 4 مستشفيات جراء انفجار 4 آب. وقد ساعدنا العديد من المانحين مشكورين، لكن ذلك لم يستطيع ان يغطي الاضرار كافة، وان هذا الدعم القطري للمستشفى القطري سيسعى الى اعادة بناء هذا الصرح من الألف إلى الياء. وقد يستغرق انجاز العمل بحسب الاتفاق الذي وقع بين لبنان وقطر ما يقارب السنتين”.

وتابع: “اود ان اوضح اللغط حول المستشفيات الميدانية التي قدمتها دولة قطر، ان قيادة الجيش ومعالي وزيرة الدفاع، بالتنسيق مع وزارة الصحة، قاما مشكورين بتركيب المستشفى الميداني في سير الضنية، وبعد يومين ينتقل إلى طرابلس وبعدها الى صور
ثم جويا”.

المطاوعة
ولفت القائم بالاعمال المطاوعة الى أن “الجولة كانت لاستطلاع سبل اعادة بناء مبنى الكرنتينا المتضرر جراء الانفجار المدمر في بيروت، وهي الهبة التي تعتبر جزءا من مكرمة أمير دولة قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونحن في صدد توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين اللبناني والقطري”.
وأمل ان يرى “مستشفى الكرنتينا” النور قريبا”.

اترك تعليقًا