الخبر بالصوت

وضع رئيس الحزب “الديموقراطي اللبناني” النائب طلال أرسلان حجر الأساس لمركز الشويفات الثقافي الإجتماعي، والذي تقوم بلدية الشويفات بتشييده في وسط المدينة، في حضور رئيس الأركان في الجيش اللواء الركن وليد سلمان، رئيس منطقة جبل لبنان الثانية في الأمن العام العقيد كمال صفا، المقدم بسام زين الدين، رئيس بلدية الشويفات ملحم السوقي، كاهن رعية الشويفات للروم الارثوذكس الأب الياس كرم، وحشد من مشايخ طائفة الموحدين الدروز، بالإضافة إلى أعضاء المجلس البلدي ومخاتير الشويفات، وممثلين للأحزاب والجمعيات الأهلية والأندية الرياضية وحشد من أبناء المنطقة.

ارسلان  

 

من جهته، ألقى أرسلان كلمة قال فيها: “الشكر الكبير لهيئات المجتمع المدني التي واكبت سير هذا المشروع وهم من طالبوا فيه لمرات عدة ومدى سنوات طويلة. المشروع الذي طالبنا كلنا سوية به اليوم نضع له حجر الاساس. نشكر كل الاحزاب في الشويفات التي عبرت بطريقة أو بأخرى اكثر من مرة عن ضرورة انجاز مشروع كهذاللمدينة. وأشكر بلدية مدينة الشويفات في عهد رئيسها السابق الدكتور وجيه صعب صديقنا العزيز الغالي الذي إشترى في عهده، ولدى قيامنا بهذا المشروع، إشترى هذه الأرض وخصصها لبنائه. وأشكر ملحم السوقي رئيس بلدية الشويفات وأعضاء المجلس البلدي فرداً فرداً الذين ساهموا معنا في تحقيق هذا المشروع عمليا بإدارة البلدية الحالية وبتخصيص المبالغ المالية التي رصدت لها بداية المبالغ للأعمال الإسمنتية والإنجاز الأولي، وسيرصد لها في الموازنة بعد رأس السنة المبلغ المتبقي لترتيب الوضع الداخلي بعد إلإنتهاء من إنجاز المبنى من الخارج والذي إلتزمه الصديق جهاد العرب بعدما رسا عليه هذا الإلتزام. وأشكر دار الهندسة التي وضعت خرائط هذا المشروع القابل للتطور إذ من الممكن ألا ينجز خلال عام أو عام ونصف عام، إلا أننا خلال هذه المدة نستطيع إنجاز القاعات وتأهيلها لإستقبال الزوار في الأفراح والأتراح”.

وأضاف: “طبعاً هدفنا مع المجتمع المدني هو مركز ثقافي، الخرائط أولية والمشروع قابل للتطور بكل ما للكلمة من معنى، إنه مشروع الشويفات الذي على الجميع المساهمة في تطويره مع مرور الزمن. قمنا بالخطوة الأولى إنما ما يتطلب منا هو خطوات عديدة من أجل تطوير هذا المركز في الشكل والمضمون ليصبح صرحاً يليق بأهل الشويفات. هذا المشروع ليس لأي حي على حدة، إنه ليس لحي الأمراء ولا لحي القبة ولا لحي العمروسية إنه لأهل مدينة الشويفات أجمعين وبكل مشاربهم وطوائفهم ومذاهبهم، هذا المشروع يجمعنا كلنا فيه لا أن يفرقنا أو يكون سببا لأي خلاف في ما بيننا”.

وقال: “لا بد أن أذكر مبادرة وليد بك جنبلاط عندما أتى الى الشويفات منذ فترة في واجب تعزية في حي العمروسية وسأل: لماذا لا يوجد في الشويفات مركز أو صرح في الشويفات يليق بها وبأهلها، نقل الي هذه الرغبة بعض الموجودين آنذاك، ورددت قائلاً: أطمئنك نحن نعمل على هذا المشروع واشترينا الأرض منذ العام 2003 في عهد رئيس البلدية الأسبق الدكتور وجيه صعب، وخصوصاً أن وليد بك عرض المساهمة المادية في هذا المشروع، وقلت له حينها: إذا إحتجنا اليك لن نوفرك، لكن حتى الأن أمورنا تسير في البلدية على أحسن ما يرام، كما أن أهل الشويفات لهم القدرة على القيام في هذه المسؤولية وإذا لزمتنا أي مساعدة من خارج الشويفات فسنطلبها. هذا ما أذكره للتاريخ. من الممكن أن نسمع بعض الهمسات من هنا وهناك من صغار النفوس، إلا أني أقول: إن هذا المركز هو لكل أبناء الشويفات لأنهم على قدر أن يكون لهم مركز يليق بهم. وإن شاء الله نتعاون في كل عمل في هذه المدينة”.

وختم: “لا أخفي عنكم أنني في صدد العمل على مشروع سأطرحه على المجتمع المدني بعدما إقترحنا إجتماعات شهرية في ما بيننا للتنسيق سويا لإدارة شؤون هذه المدينة والنهوض بها، طبعاً مع أحزاب المنطقة. أطلب ألا يحشرني أحد بوقت محدد إنما أطمح الى العمل من أجل إنشاء مجمع رياضي لأبناء الشويفات. لقد رصدنا المال لهذا المشروع ونحن مع نهاية هذا العام سنكون جاهزين إن شاء الله وعلى إستعداد تام للبدء بإنشاء مجمع رياضي عند نقطة ضهور الشويفات يضم أبناء المدينة أجمعين”.

اترك تعليقًا