#صرخة_قبل_النشرة: القوة السياسية تحضر للإطاحة بآخر فرصة يؤمن فيها الشعب بالتغيير ألا وهي فرصة الانتخابات النيابية، فيين تعديل القانون وتخفيض سن الاقتراع، والغاء صوت الاغتراب، والدائرة 16، والغاء كل من الميغاسنتر والبطاقة الممغنطة، هل تبقى السلطة على قرارها بانتخابات في السابع والعشرين من آذار؟ ام تسرق حق المواطن كالعادة؟

اترك تعليقًا